الذكاء الاصطناعي لن يقوم بعمل SEO نيابةً عنك! ما فعلتُه أنا، محسن طاوسي، هو أنني علّمتُ الذكاء الاصطناعي طريقتي خطوة بخطوة، أي الأمور نفسها التي أدرّسها منذ سنوات في دورة SEO. والنتيجة أن أعمالًا كانت تستغرق أسبوعًا صارت تُنجَز في أقل من يوم، لكن وفق معاييري أنا لا وفق تقدير الذكاء الاصطناعي. والطريقة التي تقرؤها هنا هي نفسها التي أطبّقها اليوم على مواقع بالعربية والإنجليزية وعدة لغات أخرى. كل مثال تراه مأخوذ من هذه المشاريع، وقد استخدمتُ الأمثلة نفسها في دورة SEO.
هذه الأمثلة دولية ولا ترتبط بلغة أو بلد معيّن. وأنا مقتنع بأن الأفضل أن تتعلّم الجزء الصعب: فمن يتقن SEO الدولي بأي لغة سيتعلّم معه SEO بلغة بلده واللغة التي يحبها، ومن يتقن SEO المتاجر الإلكترونية سيتعلّم SEO أي نوع آخر من المواقع تلقائيًا. ولهذا يغطي محتوى دورتي ومحتواي المجاني الجزء الأصعب، لكن بلغة بسيطة وبلا تعقيد، وبهدف أن تزداد ثقتك بنفسك.
ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي في SEO وماذا لا يفعل؟
أكبر خطأ أراه أن يطلب الناس من الذكاء الاصطناعي «ابحث لي عن كلمات مفتاحية لموضوع كذا» أو «اكتشف فجوات المنافسين ونقاط ضعفهم»، ثم يصدّقون كل ما يقوله. فالذكاء الاصطناعي لا يعرف حجم البحث (Search Volume، أي عدد مرات البحث عن كلمة في الشهر)! بل يؤلّف رقمًا يبدو منطقيًا. وإذا أخذتَ حجم البحث لكلمة مفتاحية من تخمين الذكاء الاصطناعي، فهو رقم غير حقيقي ولا يمكن الاعتماد عليه.
فقسّمتُ العمل على النحو التالي:
- المنهج والمعايير والقواعد، وهي ما أحرص دائمًا على التأكيد عليه، مسؤوليتي أنا، فخبرتي الممتدة لسنوات هي التي أنتجت هذه القواعد. (لا أعرف أي كلمة أضعها هنا بدل «أنتجت»؛ ربما «استخرجت» أفضل، وبالعامية نقول إننا «طلّعنا» القواعد من التجربة!) وهذا يشمل كيف تُحدَّد نية البحث (Search Intent، أي ما الذي يبحث عنه الباحث فعلًا)، وكيف تُصنَّف الكلمات المفتاحية، وأي كلمة مفتاحية فخ وأيها فرصة. كل هذا علّمتُه للذكاء الاصطناعي بنفسي، تمامًا كما علّمته في دورة SEO.
- الذكاء الاصطناعي ينفّذ الطريقة نفسها، لكن أسرع بكثير من الإنسان!
- الأرقام تأتي من الأدوات لا من ذاكرة الذكاء الاصطناعي. حجم البحث من أداة الكلمات المفتاحية، والنقرات ومرات الظهور والترتيب من Google Search Console، بشرط ألا يكون موقعك جديدًا تمامًا وأن تتوفر في Search Console بيانات فعلًا. وإذا كنت لا تعرف كيف يتم هذا الربط، فاقرأ شرح ربط الذكاء الاصطناعي بـ Search Console.
- وفي النهاية تراجع أنت المخرجات وتوافق عليها. بهذه البساطة! لكن ما يبدو بسيطًا في الظاهر سيأخذ منك جهدًا كبيرًا عند التنفيذ، تمامًا كما كان قبل الذكاء الاصطناعي!

ونقطة أخرى: أنا محسن طاوسي لا أكتب سطرًا واحدًا من الكود، ولن نتعلّم البرمجة هنا أصلًا. هذا العمل أبسط بكثير مما تتوقع.
وينطبق توزيع العمل هذا على GEO وAEO كذلك. GEO (Generative Engine Optimization) هو التحسين لكي يعرض محرك الذكاء الاصطناعي في Google نفسه، أي AI Overviews، محتواك في نتائجه. أما AEO (Answer Engine Optimization) فهو التحسين لكي تقترح ChatGPT وGemini وClaude وغيرها موقعك أو صفحتك في إجاباتها. وعمليًا خطوات التنفيذ في الاثنين واحدة. وقد شرحتُ الفرق بينهما وبين SEO بالتفصيل في مقال «ما هو GEO». خلاصة كلامي أن SEO وGEO وAEO ليست ثلاثة أعمال منفصلة: الصفحة المبنية بشكل صحيح لنية بحث محددة ترتفع في Google، وتظهر في نتائج الذكاء الاصطناعي أكثر.
ما الأدوات التي نحتاجها لـ SEO بالذكاء الاصطناعي؟
- Claude مع ميزة Skill، وهي ملف تعليمات يحفظ طريقتك وقواعدك، وميزة Project لحفظ ملفات المشروع. بهاتين الميزتين لا تضطر إلى الشرح من الصفر في كل مرة! ويمكن فعل الشيء نفسه في ChatGPT Codex. أما ChatGPT العادي فليس فيه Skill بهذا الشكل، ويحتاج إلى مجلد على الكمبيوتر. ومع هذه التغييرات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، من المرجح أن يقلّد ChatGPT ميزة Claude هذه ويضيف Skill من دون الحاجة إلى مجلد على الجهاز. وربما يكون قد أضافها فعلًا حين تقرأ هذا المقال!
- أداة للبحث عن الكلمات المفتاحية للحصول على حجم البحث. أنا أستخدم Mangools وقد ربطتُه بـ Claude ليقرأ الرقم مباشرة من الأداة نفسها. وأي أداة أخرى تفضّلها مناسبة! لكن لا بد أن تدعم MCP، وكل أداة جادة يجب أن تدعمه! وإذا لم تدعمه، فالسبب أن المستخدمين لم يطلبوه منها فلم تأخذ الأمر بجدية. وأؤكد: MCP وConnector تحديدًا، لا API. وإذا قالوا إن لديهم API فقل لهم لا! قل لهم: محسن طاوسي قال إننا نريد MCP تحديدًا.
- الربط بـ Google Search Console للحصول على النقرات ومرات الظهور وحالة فهرسة الصفحات. شرحتُ هذا الربط خطوة بخطوة ومجانًا، مع لقطات شاشة لكل المراحل، في شرح ربط Claude بـ Search Console.
- Google Sheets أو Excel. كل مخرج يجب أن يكون ملفًا يمكن مراجعته، لا نصًا طويلًا في المحادثة!

وسأكون صريحًا في أمر واحد: النسخة المجانية من هذه الأدوات لا تكفي لهذا العمل. فبمجرد أن تبدأ عملًا جادًا تنتهي حصة النسخة المجانية. وكل ما أقوله في هذا المقال يخص النسخ المدفوعة، فلا مفر من الاشتراك. اشترك بنفسك مباشرة من موقع Claude أو OpenAI، لا من مواقع تبيع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.
ما هي فجوة الكلمات المفتاحية (Keyword Gap) وكيف ننقّيها بالذكاء الاصطناعي؟
فجوة الكلمات المفتاحية هي الكلمات المفتاحية التي يحتل فيها المنافسون مراتب متقدمة ولا يحتل موقعك مرتبة فيها. تجهّز لك الأدوات هذه القائمة في ثوانٍ، لكن القائمة الخام لا تنفع في شيء!
في مشروع لمكتبة فرنسية على الإنترنت، أنتجت فجوة الكلمات المفتاحية نحو ٤ آلاف كلمة مفتاحية بالفرنسية. ولو أعطيتَ هذه القائمة للذكاء الاصطناعي وقلت له «ابنِ لي صفحات»، فستتسلّم آلاف الصفحات التي لن ينقر عليها أحد في الغالب، ولا حتى مرة واحدة!
ابدأ بالملف نفسه: هل في عمود حجم البحث الشهري بيانات؟ في هذا المشروع كان العمود فارغًا في كل الصفوف، أي أن أي قرار يُبنى على حجم البحث سيكون بلا أساس. ولهذا استخرجتُ حجم البحث من أداة Mangools لسوق فرنسا.
قبل أن يفكّر الذكاء الاصطناعي (وهو Claude عندي) في كل كلمة مفتاحية على حدة، أستبعد جزءًا كبيرًا من القائمة بفلتر بسيط لا يكلّف مالًا ولا وقتًا. أطرح سؤالًا واحدًا فقط: هل يظهر المنافس في أول ثلاث صفحات من نتائج Google لهذه الكلمة المفتاحية؟ فإذا كان المنافس في المركز ٣١ أو ما بعده، فهذا يعني أن Google لا يعتبر مواقع مثل موقعك جوابًا مناسبًا لهذا البحث أصلًا. وهذا الفلتر وحده استبعد نحو ٢٬٥٠٠ كلمة مفتاحية! تراه في الصورة أدناه.

الآن جاء دور الذكاء الاصطناعي. لكن قبل ذلك أكتب المعايير في جدول قصير وأعتمدها، لأن تغيير المعيار بعد رؤية البيانات يعني أنك تعدّل البيانات لتوافق تخمينك. وكانت معايير هذا المشروع كالتالي:
- حذف الكلمات المفتاحية التي تحتوي على أسماء علامات تجارية لآخرين
- حذف الكلمات المفتاحية التي لا علاقة لها بالكتب (الموضوع الذي يأتيك منه البيع)
- إبقاء الكلمات المفتاحية ذات KD المرتفع (Keyword Difficulty، أي درجة صعوبة الكلمة المفتاحية)، مع وسمها بـ «صعبة»
- دمج الكلمات المفتاحية التي ستكون في صفحة واحدة بدل حذفها
هذه المعايير لم يخترعها الذكاء الاصطناعي من عنده! هي المعايير نفسها التي عملتُ بها وعلّمتها منذ سنوات، وقد نفّذها فقط على آلاف الصفوف. وإلى جانب دورة SEO الخاصة بي، يمكنك أن تتعلمها مجانًا في شرح استهداف الكلمات المفتاحية وشرح البحث عن الكلمات المفتاحية. أما قواعد توزيع الكلمات على الصفحات فقد استخرجتُها قبل سنوات طويلة، بعد معضلة واجهتني في التجميع (Clustering). بدأ الأمر بسؤال طرحته على webmaster stackexchange، لكنني لم أحصل على جواب مناسب، فبدأتُ أبحث وأجرّب وأخطئ حتى استخرجتُ قواعدي الحالية، وما زلت أعتمد عليها في عصر الذكاء الاصطناعي. وقواعدي، على عكس غيرها، لا تعتمد إطلاقًا على نتائج Google الحالية! فالفكرة ليست أن ننظر ماذا فعل الآخرون ونسير خلفهم. كثيرًا ما أخطأ هؤلاء، حتى العلامات التجارية الكبيرة منهم، وإذا قلّدناهم بقينا خلفهم ولم نستفد من ضعفهم، أي من أنهم لم يبنوا صفحة جديدة لكلمة مفتاحية ما!
المرحلة التالية يتجاهلها معظم الناس، وهي مرتبطة بمعدل التحويل (مع أن معدل التحويل حاضر في هذا الشرح كله). الكلمة المفتاحية التي لها حجم بحث مرتفع ولا يوجد في الصفحة الأولى منافس جاد فيها ليست فرصة، بل فخ! مثال ذلك اسم كتاب حُوِّل إلى فيلم: من يبحث عنه يريد مشاهدة الفيلم لا شراء الكتاب. وكذلك الاسم المجرد لكاتب مشهور: من يبحث عنه غالبًا يريد قراءة سيرته، لا شراء كتاب.
من تلك الكلمات المفتاحية البالغة نحو ٤ آلاف، بقي في النهاية أقل من ٣٠٠ صفحة، لكل منها نية بحث محددة ومنافس حقيقي يمكن تجاوزه. فنحن نركّز على الكلمات التي نستطيع العمل عليها فعليًا ضمن قدراتنا وميزانيتنا، بحسب حجم المنافسة في الموضوع.
البحث عن الكلمات المفتاحية بالذكاء الاصطناعي من دون أرقام خاطئة أو تقديرية!
لا تبدأ البحث عن الكلمات المفتاحية من الكلمة المفتاحية. ابدأ من موقعك! استخرج أولًا قائمة كاملة بكل صفحاتك، مع عنوان SEO وعنوان المحتوى (H1) الفعليين الحاليين، لأننا يجب أن نعرف أولًا ما الموجود داخل موقعنا أصلًا، حتى لا ننتج محتوى أو صفحات مكررة. وهذه الخطوة مهمة جدًا، وقد سمّيتُها Onboarding، وهي فعلًا تُسمّى هكذا: أن تتعرّف على المشروع وتفهمه وتطّلع على كل ما جرى فيه قبل أن تبدأ. فلا تبدأ ببناء صفحات بنيتَها من قبل! بل إن البدء في تحسين موقع من دون الانتباه إلى ما أُنجز فيه حتى اليوم خطأ كبير.
في موقع قروض عقارية أمريكي (باللغة الإنجليزية، للسوق الأمريكية) عملتُ على عدة مراحل:
- استخراج الصفحات التجارية وصفحات المدونة الموجودة
- وضع عنوان المحتوى وعنوان SEO في الشيت، كل في عمود منفصل أمام الصفحة نفسها، مع كل الكلمات المفتاحية الرئيسية لكل صفحة.
- وبعد هاتين الخطوتين، بدء البحث عن كلمات مفتاحية جديدة غير الكلمات الحالية.
في الخطوة الأولى بنيتُ هذه القائمة من عناوين URL للصفحات الحالية والصفحة الرئيسية فقط! وفي الثانية بنيتُها من عنوان SEO وعنوان المحتوى (H1) الفعليين لكل صفحات خريطة الموقع (Sitemap). وأي كلمة مفتاحية تتطابق نية البحث فيها مع صفحة موجودة (لتعرف كيف تميّز ذلك، ارجع إلى شرح استهداف الكلمات المفتاحية أو إلى فصل التجميع في الدورة) لا تحصل على صفحة جديدة، بل تُستهدف على الصفحة الحالية نفسها، أو كما نقول تُسنَد إليها (Assign).
وضع في اعتبارك الإشارات التجارية! واطّلع حتمًا على شرح الإشارات التجارية للكلمات المفتاحية.
ونعني بها الكلمات التي تُضاف إلى الكلمة المفتاحية، قبلها أو بعدها، وتدل على نية بحث تجارية (Transactional، أي نية الشراء والدفع). في العربية مثل «شراء» و«سعر»، وفي الإنجليزية مثل buy (شراء) وprice (سعر) أو broker (وسيط) في عبارة mortgage broker (وسيط قروض عقارية)، وفي الفرنسية مثل acheter (شراء).
ملاحظة مهمة: الكلمة المفتاحية التي فيها «أفضل» ليست فيها نية شراء ولا تُعد تجارية، فهي معلوماتية (Informational)، حتى لو كان المستخدم سيشتري في النهاية! فمن يبحث عن «أفضل كذا» ما زال يقارن ولم يقرر بعد، ولذلك تناسب هذه الكلمة مقالًا في المدونة لا صفحة بيع. وعندما ندخل في كلمات فيها «أفضل» ندخل ساحة منافسة أوسع بمعدل تحويل أقل! وأنا أقول دائمًا: احسب الجدوى، فالأمر لا يستحق العناء، على الأقل في بداية الطريق!
وفي النهاية أعطي القائمة كلها دفعة واحدة لأداة بحث عن الكلمات المفتاحية مثل Mangools أو Semrush لتعطيني حجم البحث لكل كلمة. الذكاء الاصطناعي يبني القائمة فقط بالطريقة التي علّمتُه إياها، أما حجم البحث فتعطيه الأداة، وهذا مهم جدًا.

من قواعدي أنا محسن طاوسي قاعدة بسيطة: الكلمة المفتاحية التي لا يبحث عنها أحد تُحذف. حتى لو ظننت أنها قد تحصل على بحث لاحقًا، أو شعرت أنها قريبة جدًا من عملك، تُحذف! انظر إلى الصورة أعلاه: الكلمة المفتاحية acheter bd adulte، أي «شراء قصص مصورة للكبار» بالفرنسية، لا يبحث عنها أحد أصلًا (ليس لها حجم بحث)، بينما bd adulte، أي «قصص مصورة للكبار»، يُبحث عنها أكثر من ١٠ آلاف مرة شهريًا. ولو أضفتَ كلمة «شراء» إلى كل الكلمات المفتاحية بشكل أعمى، لحسّنتَ الصفحة لبحث لا يكتبه أحد بهذا الشكل!

في الصورة أعلاه ترى نوعين من الاستبعاد. الصفوف الثلاثة الأولى لا يبحث عنها أحد أصلًا فحُذفت. أما الصفوف الثلاثة التي تليها فيُبحث عنها عشرات الآلاف من المرات! لكن نية البحث فيها تطابق تمامًا نية صفحة موجودة أصلًا في الموقع، فلا تُبنى لها صفحة جديدة، بل تُسنَد إلى صفحتها الموجودة. (هذا التمييز مهم جدًا جدًا، وقد خصصتُ له فصلين في الدورة، إلى جانب الكثير من الشروحات المجانية!)
وهناك إشارة مجانية أيضًا: CPC (Cost Per Click، أي سعر النقرة في إعلانات Google). فعندما يدفع المعلنون مقابل كلمة مفتاحية، فهذا يعني أنها تحقق تحويلات. وبالتالي فارتفاع CPC يعني على الأرجح نية شراء قوية!
إذا بدت لك هذه الخطوة جديدة، فابدأ بشرح البحث عن الكلمات المفتاحية. وقد عرضتُها بتفصيل أكبر في فيديو البحث عن الكلمات المفتاحية في عصر الذكاء الاصطناعي.
ما هو التجميع واستهداف الكلمات المفتاحية للصفحات، ولماذا هو أهم مرحلة؟
إذا كان هناك جزء واحد فقط من هذا المقال تريد أن تأخذه بجدية كاملة، فهو هذا الجزء! كثير من المواقع التي لا تحصل على ترتيب ليست مشكلتها في المحتوى، ولا حتى في Off-Page والسلطة القادمة من الخارج (حرفا A وT في E-E-A-T). مشكلتها أنه غير واضح لأي صفحة تنتمي كل كلمة مفتاحية! أي أن المشكلة في التجميع العميق والجاد، صفحة بصفحة!
هذه القواعد هي أساس عملي، أنا محسن طاوسي، وقد استخرجتُها على مدى سنوات طويلة. ولا أحب أن تُدرَّس باسم غيري، أو أن يظن أحد أنني كاتب عشوائي على الإنترنت أو أنني أخذتها من مكان آخر! ويهمني أخلاقيًا أن يُذكر المصدر: إن تحدثتَ عن القواعد التي سأذكرها فاذكر أنها من mohsentavoosi.com، فلن أرضى أن تُتداول من دون ذكر المصدر. وهي القواعد نفسها التي قلتُ أعلاه إنها بدأت بسؤال بلا جواب على webmaster stackexchange.
١. لكل نية بحث صفحة واحدة. أي أن القرار يُتخذ على مستوى نية البحث، فلا نبني صفحة لكل كلمة مفتاحية، ولا صفحة لكل موضوع. التقسيم الأساسي يقوم على نية البحث تحديدًا. ومثالي القديم على ذلك الباب الأوتوماتيكي! من يبحث عن «باب أوتوماتيكي» فنيته عامة: أي نوع من الأبواب الأوتوماتيكية، ربما باب رول كهربائي، وربما باب زجاجي أوتوماتيكي، وربما حتى محرّك الباب! فصفحتي لهذه الكلمة المفتاحية يجب أن يكون لها عنوان ومحتوى عام يناسب هذه النية. أما إذا بحث عن «باب أوتوماتيكي زجاجي» فواضح أنه يريد بابًا أوتوماتيكيًا زجاجيًا تحديدًا، وبالتالي يجب أن تكون لدينا صفحة منفصلة لـ«باب أوتوماتيكي زجاجي»، بشرط أن يكون لهذه الكلمة بحث مستقل، أي حجم بحث خاص بها.
٢. الشرط السابق مقترن بوجود حجم بحث مستقل. وهنا أذكّرك بما قلته عن ذكر المصدر: قل للناس إنك تعلمت هذا من محسن طاوسي نفسه على موقع mohsentavoosi.com، وليس من Moz ولا من مدونة Ahrefs ولا من نيل باتيل ولا من بقية الكتّاب والعاملين في SEO حول العالم! فهل من العدل أن تتصور أن كل شيء جاء منهم لمجرد أنهم أشهر؟
٣. لا يجوز أن نضع كل الكلمات المرتبطة والفرعية في الصفحة الأم. أي لا يجوز أن نفتح Search Console باستمرار على صفحة «باب أوتوماتيكي» ونقول: يا سلام! الباب الأوتوماتيكي الزجاجي والمنزلق والرول… كلها حصلت على مرات ظهور! إذن سأضيفها إلى عنوان SEO! ظنًّا منا أننا نحسّن الصفحة بالاعتماد على Search Console لنحصل على CTR أعلى. والصواب العكس: أن نبني لتلك الكلمات الفرعية (إذا كان لها حجم بحث) صفحات منفصلة. وهذا يتماشى تمامًا مع قاعدة doorway pages من Google نفسه، ويصل المستخدم إلى هدفه فورًا في الصفحة الدقيقة، وتنخفض كلفة الزحف على الذكاء الاصطناعي ومحركات الإجابة والمحركات التوليدية وGoogle نفسه، لأنها لا تحتاج إلى فتح صفحة أكبر للبحث داخلها عن المحتوى أو المنتج أو الخدمة المطلوبة.
٤. نتائج Google الحالية ليست معيارًا على الإطلاق! إذا كان موقع واحد فقط قد بنى صفحة مستقلة لـ«باب أوتوماتيكي زجاجي»، فسنبني نحن صفحة مثلها دون تردد (بشرط أن يكون لها حجم بحث). لكن غياب هذه الصفحة عند المنافسين لا يمنعنا من بنائها، والعكس هو الصحيح: إذا لم يبنِ أحد صفحة مستقلة فسنبنيها بالتأكيد لنستغل هذه الفرصة النادرة، فاحتمال أن نصل إلى المركز الأول في هذه الحالة مرتفع جدًا وبتكلفة منخفضة جدًا. فالكلمة مطلوبة في البحث، ولا توجد صفحة دقيقة تخدم نية البحث نفسها، أي أن المكان ما زال شاغرًا!
٥. وللسبب الذي ذكرته في القاعدة ٤، لا نقلّد أبدًا المنافسين الأقوياء ولا العلامات الكبيرة ولا المواقع القديمة! فلديها سلطة عالية، وGoogle والذكاء الاصطناعي يعرفان أن المستخدم سيصل إلى هدفه داخل موقعها على أي حال. ومع ذلك، لو بنت تلك المواقع القوية والمعروفة نفسها صفحات تفصيلية، فلن يقف في وجهها أحد بعد ذلك! (ولا تنسَ ذكر المصدر كما أوصيتُ).
في موقع القروض العقارية الأمريكي كانت لدينا صفحتان تحتويان كلتاهما على كلمة second (ثانٍ). الأولى second home loan، أي قرض لشراء منزل ثانٍ أو فيلا، والثانية second mortgage، أي قرض ثانٍ على المنزل نفسه الذي تملكه الآن. الكلمة مشتركة، لكن لكل من الكلمتين نية بحث مختلفة تمامًا! فمن يبحث عن second mortgage يريد قرضًا ثانيًا على المنزل الذي أخذ عليه قرضًا من قبل، أما من يبحث عن second home loan فيريد قرضًا لشراء منزله الثاني، أي بيت العطلات أو الفيلا خارج المدينة.

والحالة المعاكسة موجودة أيضًا: كلمات مختلفة ونية بحث واحدة، وهذا هو تنافس الصفحات (Cannibalization، أي منافسة صفحات الموقع الواحد لبعضها). الكلمة المفتاحية vacation home loan تعني «قرض منزل العطلات»، وsecond home loan تعني «قرض المنزل الثاني». الكلمتان مختلفتان لكن النية واحدة، فهما صفحة واحدة. ويقول بعضهم إن وثائق Google الرسمية لا تتضمن شيئًا اسمه Cannibalization. صحيح أنه غير مذكور في الوثائق، لكنه عمليًا يمنع الصفحات بشدة من الحصول على ترتيب بالكلمة المفتاحية الصحيحة ويُفسد العمل! وليس كل ما غاب عن وثائق Google غير موجود في الواقع.
النية العامة والنية التفصيلية صفحتان منفصلتان كذلك. مثلًا كانت لدى الموقع نفسه صفحة تفصيلية فقط لـ DSCR cash-out refinance، أي إعادة تمويل مع سحب نقدي خاصة بالعقارات المؤجَّرة، ولم تكن لديه الصفحة العامة cash-out refinance (إعادة تمويل مع سحب نقدي). والصفحة التفصيلية يجب ألا تحلّ محل الصفحة العامة! (أعرف أن الأمر يبدو معقدًا قليلًا في المرة الأولى).
وهنا سؤال يتكرر دائمًا: «ألا يجب أن ننظر إلى نتائج Google لنعرف هل الكلمتان المفتاحيتان تستحقان صفحة واحدة أم صفحتين؟» لا! نتائج Google تُظهر ما هو موجود اليوم، لا ما يريده الباحث. فإذا لم يبنِ أحد اليوم صفحة مناسبة لكلمة مفتاحية، يضطر Google إلى عرض أقرب صفحة مرتبطة بها (وهذه هي القاعدة الرابعة أعلاه). وهذا ليس مبررًا لأن تكرر أنت الخطأ نفسه. كما أن تحديد ما إذا كانت الكلمة المفتاحية لمقال أم لصفحة بيع لا يتم بمؤشر واحد، كرقم أو رسم بياني، بل بكل قواعد التجميع واستهداف الكلمات التي ذكرتها أعلاه، مع التأكيد على نسبتها إلى مصدرها!
كيف نكتب عنوان SEO يفهمه Google وينقر عليه المستخدم؟
عنوان SEO لصفحاتي يتكون من جزأين. الجزء الأول هو الكلمة المفتاحية الأكثر بحثًا كما هي تمامًا، بلا زيادة ولا نقصان. والجزء الثاني مرادف لها أو صيغة أخرى منها يبحث بها آخرون. هذا كل شيء! مثلًا في المكتبة الفرنسية:
- العنوان BD adulte | Bandes dessinées pour adulte، أي «قصص مصورة للكبار | كتب مصورة للكبار»
- العنوان Livre pas cher | Acheter livres pas chers en ligne، أي «كتاب رخيص | شراء كتب رخيصة على الإنترنت»
في العنوان الثاني ظهرت كلمة «شراء» (acheter) ولم تظهر في الأول، لأن acheter livre pas cher، أي «شراء كتاب رخيص»، يُبحث عنها نحو ٩٠ مرة شهريًا، أما acheter bd adulte، أي «شراء قصص مصورة للكبار»، فلا يبحث عنها أحد أصلًا. فكلمة «شراء» لا تدخل العنوان إلا إذا كانت الكلمة المفتاحية مع «شراء» مطلوبة في البحث فعلًا. وفي الصورة أدناه ترى كل عنوان وبجانبه ترجمته العربية:

وبعض الكلمات المفتاحية فيها نية شراء من دون أي كلمة إضافية. فمن يبحث عن livre code de la route، أي «كتاب قانون المرور»، يريد شراء الكتاب حتى لو لم يكتب كلمة «شراء». اقرأ نية الشراء من الكلمة المفتاحية نفسها، لا من وجود كلمة «شراء» أو غيابها! وفي النهاية، سواء كانت الصفحة صفحة بيع أم لا (صفحات المدونة والصفحات التجارية)، نضع عنوان كل صفحة موجودة في القائمة داخل الشيت.
وهذه بعض القواعد الأخرى التي علّمتها للذكاء الاصطناعي:
- توحيد الفاصل بين جزأي العنوان في الموقع كله: إما | في كل الصفحات أو – في كل الصفحات
- حد أقصى نحو ٦٠ حرفًا. يُحسب هذا الرقم مع اسم علامتك التجارية، فيتبقى للعنوان نفسه عمليًا نحو ٥٠ حرفًا.
- أن يختلف الجزء الأول من العنوان بين الصفحات كلها، وإلا فأنت بنفسك تصنع تنافسًا بين صفحات موقعك!
- ذكر اسم العلامة التجارية فقط عندما تحدد أنت ذلك.
كيف ننتج محتوى بالذكاء الاصطناعي لا يبدو مترجمًا ولا مكتوبًا بآلة؟
نص الذكاء الاصطناعي سهل التمييز: جمل طويلة، وكلمات حشو، و«في عالم اليوم»، و«في هذا المقال سنستعرض…». والقارئ يغادر من الفقرة الأولى!
ينجح إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي عندما يفهم المعنى أولًا ثم يكتب. والطريقة التي علّمتُه إياها أن يفهم لكل فقرة ما الذي تريد قوله بالضبط، ثم يعيد كتابتها من الصفر بلغة الهدف، لا كلمة بكلمة. أنا أنتج المحتوى بـ ٨ لغات، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي نجحت معي في كل اللغات.
انظر إلى هذا المثال. الفقرة ليست من مشروع معين، كُتبت فقط لتُظهر الفرق بين قبل وبعد.
قبل: نص مترجم ومليء بكلمات الحشو. “في عالم اليوم، يُعدّ اختيار حساب التداول المناسب واحدًا من أهم القرارات التي يمكن أن يواجهها أي متداول. وفي هذا المقال سنقوم بإجراء دراسة شاملة لأنواع الحسابات المختلفة وخصائص كل منها، لكي تتمكن من اختيار الخيار الأفضل لك بوعي كامل.”
بعد: المعنى أولًا، ثم جملة قصيرة. “لحساب التداول ثلاثة أنواع، والفرق بينها في السبريد والعمولة والحد الأدنى للإيداع. إذا كنت مبتدئًا، فالحساب القياسي يكفيك. الجدول أدناه يضع الأنواع الثلاثة جنبًا إلى جنب.”
وهذا ترتيب العمل في كل محتوى:
- المعنى: ماذا تقول كل فقرة بالضبط؟
- الحقائق: هل لكل رقم وكل ادعاء مصدر أم لا؟
- الأسلوب: هل رُوعيت قواعد أسلوب العلامة التجارية أو الكاتب؟
- الأسئلة الشائعة.
- قواعد المجال: ففي المجال المالي مثلًا لا يجوز أن يرد ادعاء غير قانوني.
- التأكد من أن النص لا يضر بالعلامة التجارية.
لكل علامة تجارية عندي skill أسلوب مستقل، حتى لأسلوبي أنا محسن طاوسي! وقواعد مثل «تبقى الكلمة المفتاحية كاملة ورسمية، ويكون باقي الجملة بلغة الحديث اليومي» أو «يُكتب بجانب كل مصطلح إنجليزي ما يقابله بلغة القارئ» كلها مكتوبة في ذلك الملف، كل قاعدة مع مثال خاطئ ومثال صحيح. وقد جهّزتُ كل هذه الـ skills والـ prompts والشيتات النموذجية حتى لا تضطر إلى بنائها من الصفر. تستطيع تحميل skills الذكاء الاصطناعي والملفات النموذجية لـ SEO من موقع mohsentavoosi.com.
شرحتُ الأسلوب وإعادة الكتابة وقائمة المهام قبل النشر بالتفصيل في دورة SEO، مع القوالب نفسها التي أستخدمها مع الكتّاب الذين يعملون معي.
كيف نكتب الأسئلة الشائعة لـ AEO وGEO؟
قسم الأسئلة الشائعة هو أكثر قسم يأخذ منه AI Overviews في Google (محرك الذكاء الاصطناعي في نتائج بحث Google) وChatGPT وغيرهما، لأنهم يعرضون سؤالًا وجوابًا قصيرين في نتائجهم بسهولة أكبر من فقرة طويلة. فلا تكتب هذا القسم على عجل!
تأتي الأسئلة من مصدرين، وكلاهما إلزامي:
- سؤال قصير لكل جواب قدّمتَه في النص. وكون الجواب «مذكورًا في النص» ليس سببًا لحذف السؤال، فقد يظهر ذلك الجواب القصير نفسه في نتائج الذكاء الاصطناعي!
- الأسئلة التي يطرحها القارئ الحقيقي ولم يُجب عنها النص.

يحدد المحتوى عدد الأسئلة لا عدد كلمات المقال! وقد وضعتُ الحد الأقصى ٣٠ سؤالًا. وجواب كل سؤال من جملتين إلى أربع جمل، والجملة الأولى هي الجواب نفسه ثم يأتي الشرح. وقبل النشر يمر كل سؤال بثلاثة فلاتر:
- إذا أمكن وضع السؤال نفسه تحت مقال آخر، فهو عام أكثر من اللازم ويُحذف.
- إذا كان الجواب يكرر السؤال بكلمات أخرى فقط، يُحذف السؤال.
- إذا كان لا يوجد إنسان حقيقي يسأل هذا السؤال، يُحذف.
أين نضع الروابط الداخلية وكيف نجد الصفحات اليتيمة؟
يجب أن يرتبط كل مقال في المدونة بصفحة تُدرّ الدخل، أي صفحة لها معدل تحويل! وأحدد هذه الصفحة قبل الكتابة لا بعدها. في شيت البحث عن الكلمات المفتاحية لموقع القروض العقارية الأمريكي نفسه، يوجد لكل مقال جديد عمود اسمه «رابط إلزامي»، أي صفحة البيع التي يجب أن يربط بها المقال حتمًا. ويوجد عمود آخر للصفحات الحالية المرتبطة بالموضوع، التي يجب أن يربط بها المقال وألا ينافسها في الوقت نفسه. وقد شرحتُ أساسيات الربط الداخلي في شرح مستقل. وتراه في الصورة أدناه.

عناوين المقالات في الصورة أعلاه تعني بالترتيب: «كيف يعمل HELOC (خط ائتمان بضمان قيمة المنزل) من فترة السحب حتى السداد؟»، و«كم تبلغ تكاليف إتمام الصفقة على المشتري؟»، و«هل ستنخفض أسعار فائدة القروض العقارية حتى نهاية العام؟».
ويجب أن يربط زر CTA (Call To Action، أي الزر الذي يدعو القارئ إلى اتخاذ إجراء) بالخطوة التالية للقارئ، لا بأي مكان نريده نحن! فمن يقرأ عن طريقة عمل HELOC تكون خطوته التالية صفحة HELOC، لا صفحة «اتصل بنا».
بعد كل دفعة من الصفحات الجديدة أراجع الصفحات اليتيمة. الصفحة اليتيمة هي صفحة لا يصل إليها أي رابط داخلي، ويجدها Google والذكاء الاصطناعي بصعوبة. يكفي أن تطلب من Claude مقارنة قائمة صفحات خريطة الموقع بقائمة الروابط الداخلية، واستخراج كل صفحة لم تحصل على أي رابط.
كيف نكتب مقالًا ممولًا بالذكاء الاصطناعي دون أن يبدو إعلانًا؟
سأبدأ بحقيقة صريحة: جوهر المقال الممول (Sponsored Post)، أي أن تدفع مالًا ليعطيك موقع آخر رابط Follow (رابطًا يمرّر القوة إلى صفحتك)، هو في نظر Google قبعة سوداء! ولا يمكن اعتباره قبعة رمادية إلا إذا لم يُظهر أي إشارة إلى وجود مال وراءه. فالمقال الممول الذي تفوح منه رائحة الإعلان لا قيمة له للقارئ، وهو إشارة خطر لدى Google.
وقاعدتي أنا محسن طاوسي أن يكون الإعلان غير مرئي:
- ألا ترد أي صفة مديح مثل «الأكثر موثوقية» عن علامتنا التجارية
- ألا ترد أي دعوة مباشرة مثل «سجّل الآن»
- أن يرد اسم العلامة التجارية مرة واحدة على الأكثر، والأصل عندي ألا يرد أصلًا!
- رابط واحد فقط إلى موقعنا، في موضع بين ٦٠ و٧٠٪ من النص، لا في المقدمة ولا في الفقرة الأخيرة
- روابط إلى مصادر موثوقة أخرى، إن قبلت الوسيلة الناشرة، لأن المقال الحقيقي يفعل الشيء نفسه
- قسم عن المخاطر، لأن المقال الذي لا يذكر إلا الإيجابيات لا يصدّقه أحد
يأتي الرابط في منتصف النص لأن القارئ الذي وصل إلى هناك يهمه الموضوع فعلًا، والرابط استمرار طبيعي لكلامنا. أما الرابط في المقدمة فكأنه يقول «جئتُ لأضع رابطًا»!
وليس للمقال الممول طول ثابت: ٨٠٠ كلمة أو ١٬٠٠٠ أو ٣٬٠٠٠، بقدر ما يحتاجه نص طبيعي. والمعيار الوحيد ألا يستطيع القارئ تخمين أن النص كُتب بقصد الإعلان! وتنطبق القواعد نفسها على المواقع بأي لغة، ويختلف فقط الوسيط الإعلامي والأسلوب، وقد شرحتُ ذلك في شرح مستقل عن المقالات الممولة الأجنبية والدولية.
كيف نفحص SEO التقني بالذكاء الاصطناعي؟
SEO التقني هو المجال الذي يوفّر لك فيه الذكاء الاصطناعي أكبر قدر من الوقت، بشرط أن تعطيه بيانات حقيقية لا تخمينات. وأراجع النقاط التالية بهذا الترتيب. وإن لم تكن لديك أساسيات هذا الموضوع، فاقرأ أولًا شرح SEO التقني.
أولًا، JavaScript والزحف (Crawling، أي تجوّل روبوت Google بين صفحات الموقع). يجب أن يتمكن Google من رؤية نص الصفحة وروابطها! والمواقع المبنية بـ React أو Vue أو Angular (ثلاثة أطر JavaScript شائعة لبناء المواقع) قد تعرض على Google صفحة فارغة إن لم تُضبط بشكل صحيح! شرحتُ هذا الموضوع كاملًا في شرح SEO مواقع JavaScript. وبيّنتُ في فيديو كشف Dynamic Rendering كيف تعرف هل موقعك يعاني من مشكلة في التصيير (Rendering، أي بناء الصفحة لروبوت Google). كما أن وثائق Google نفسها عن هذا الموضوع في صفحة JavaScript SEO basics.
ويسألني كثيرون: «موقعي على WordPress، فهل أقلق من JavaScript والتصيير؟» في ٩٩٪ من الحالات لا! فـ WordPress متوافق مع SEO تمامًا في هذه النقطة. ولكي تطمئن، افتح عرض مصدر الصفحة (View Source) لا أداة الفحص في المتصفح (Inspect). فإذا كان النص والروابط موجودة في مصدر الصفحة فلا مشكلة لديك.
ثانيًا، الأساس الذي يسبق حتى SEO التقني: التجميع واستهداف الكلمات المفتاحية الذي شرحتُ قواعده أعلاه، وأوردتُ تفاصيله في شرح التجميع وتوزيع الكلمات على الصفحات والاستهداف. يجب ألا يحتوي الموقع على صفحات مكررة أو متشابهة. لا فرق إن كانت وسمًا (Tag) أو تصنيفًا (Category)، فإذا كان موضوعها هو موضوع صفحة أخرى فأنت تنافس نفسك!
ثم بقية النقاط:
- حالة فهرسة الصفحات في تقرير فهرسة الصفحات (Pages) في Google Search Console: كم صفحة مفهرسة، وكم صفحة غير مفهرسة، ولأي سبب.
- الصفحات عديمة الفائدة التي لا تنفع Google ولا المستخدم: ترقيم صفحات القوائم (Pagination) والفلاتر والعناوين التي تُبنى بعلامة ? وتهدر ميزانية الزحف (Crawl Budget) في Google.
- الرابط الأساسي (Canonical) لكل صفحة: هل يشير إلى الصفحة نفسها أم إلى صفحة أخرى؟ واطّلع كذلك على شرح Google عن الرابط الأساسي.
- إعادة التوجيه (Redirect) وصفحات 404 (الصفحة غير موجودة) التي ظهرت بالخطأ ولا تعلم بها. أما إعادة التوجيه أو صفحة 404 التي وضعتها أنت عن قصد، مثلًا أثناء تنظيف الموقع، فليست مشكلة إطلاقًا! وإذا عدّها لك أحدهم مشكلة تقنية في تقرير، فقد أخطأ.
- خريطة الموقع: يجب ألا يكون فيها إلا الصفحات التي تريد فهرستها.
- ملف robots.txt: الجميع يتحدث عنه، لكن نادرًا ما يعاني أحد من مشكلة فيه في موقعه، ولهذا لن أتوسع فيه أكثر.
- السرعة وCore Web Vitals (معايير Google لسرعة الموقع وتجربة المستخدم)، خصوصًا على الجوال.
- البيانات المنظمة (Schema).
- في المواقع متعددة اللغات: وسم لغة الصفحة (hreflang) والتأكد من أن تظهر كل لغة بنسختها الخاصة.
ومثال آخر: في موقع على WordPress، أنتجت إضافة لعرض القوائم، بسبب نظام ترقيم الصفحات فيها، نحو ٢٠ ألف عنوان URL عديم الفائدة! أي أكثر من نصف كل الصفحات التي كان Google يعرفها عن ذلك النطاق. وفي الصورة أدناه ترى تقرير فهرسة الصفحات (Pages) للموقع نفسه، وهو يُظهر أن عدد الصفحات المعروفة ينخفض شهرًا بعد شهر بعد الإصلاح.

وكانت هناك ثلاثة قرارات مهمة في هذه الحالة:
- العثور على المصدر الحقيقي لترقيم الصفحات في كود HTML للصفحة. وكان المتسبب على الأرجح عدة إضافات.
- استخدام إعادة التوجيه 301 (نقل دائم للعنوان) للصفحات المكررة تمامًا بدل noindex، لأنها تنقل قوة الصفحة إلى الصفحة الأصلية، ثم حذف تلك الصفحات. واطّلع كذلك على شرح Google عن إعادة التوجيه. أما الصفحات التي لم تحصل على أي مرات ظهور خلال آخر ١٢ شهرًا فنحذفها فورًا.
- عدم حظر هذه العناوين في robots.txt. لأن حظرها يمنع Google من زيارتها، فلا يرى إعادة التوجيه 301 أبدًا، وتبقى هذه الصفحات في الفهرس سنوات! وقد قال Google نفسه هذا في دليل robots.txt.
وفي المتاجر الإلكترونية، أهم مصدر للصفحات عديمة الفائدة هو الفلاتر. وقد شرحتُ أي فلتر يجب أن يُفهرس وأيها لا في فيديو Faceted Navigation (الفلاتر المتعددة في المتجر) وفي شرح SEO المتاجر الإلكترونية.
كيف نراجع Off-Page وبناء الروابط؟
وفي Off-Page (الأعمال خارج الموقع، مثل الحصول على روابط من مواقع أخرى) لا يفيد الذكاء الاصطناعي إلا إذا أعطيته بيانات الروابط الخلفية (الروابط التي وضعتها مواقع أخرى إلى موقعك) من أداة. وأراجع النقاط التالية:
- أن تأتي الروابط الخلفية من مواقع ذات صلة وحقيقية، لا من مواقع لا علاقة لها بك ولا من مزارع الروابط!
- توزيع نصوص الروابط (Anchor Text). إذا كان معظمها الكلمة المفتاحية التجارية نفسها بالضبط، فهذا غير طبيعي وفيه مخاطرة!
- روابط السبام والروابط المشبوهة
- الروابط التي حصل عليها المنافسون ولم تحصل عليها أنت
- المواضع التي ذُكر فيها اسم علامتك التجارية دون رابط. كل واحد منها فرصة!
- الاتجاه: هل زادت الروابط فجأة أم ببطء وبشكل طبيعي؟
ونقطة مهمة لـ GEO وAEO كذلك: عندما تجيب AI Overviews في Google وChatGPT وسائر محركات الإجابة بالذكاء الاصطناعي، فإنها تذكر في الغالب أسماء العلامات التجارية التي جرى الحديث عنها في مصادر مختلفة. فالحضور في المواقع الموثوقة لم يعد من أجل الترتيب في Google فقط! وهذا يرتبط بـ Off-Page وبحرفي A وT في E-E-A-T، أي السلطة والجدارة بالثقة اللتين تأتيان من خارج الموقع. وقد تناولت هذا الموضوع بالتفصيل في فصلين من دورة SEO.
وقد شرحتُ بالكامل في شرح بناء الروابط لماذا ما زال بناء الروابط ضروريًا وكيف تقوم به دون أن يعاقبك Google. أما كيف تتعامل خوارزميات Google اليوم مع الروابط فتجد ذلك في شرح خوارزميات Google.
كيف نكتب تقرير SEO لا ينخدع به العميل؟
تقرير SEO السيئ أخطر من SEO السيئ لأنه يصنع قرارًا خاطئًا! وهناك رقمان لا أضعهما أنا محسن طاوسي في التقرير أبدًا:
- متوسط ترتيب الموقع كله. فعندما تدخل مئات الصفحات الجديدة إلى النتائج بترتيب منخفض يسوء المتوسط، بينما الموقع في الحقيقة ينمو.
- CTR (Click Through Rate، أي نسبة من رأوا النتيجة ونقروا عليها) للموقع كله، للسبب نفسه.
أذكر الترتيب فقط لكلمة مفتاحية محددة ومع اسم صفحتها. وبدل متوسط كل الكلمات المفتاحية للموقع كله، أضع هذه الأرقام:
- إجمالي النقرات
- عدد الكلمات المفتاحية التي حصلت على نقرات
- عدد الصفحات التي ظهرت في النتائج
- عدد الكلمات المفتاحية التي حصل فيها الموقع على مرات ظهور
هذه صفحة من التقرير الشهري لموقع Mortgage أمريكي، وهو من أمثلة الدورة:

والنص أسفل الجدول (داخل الصورة) يشرح لماذا انخفضت مرات الظهور بينما زادت النقرات: ففي الشهر السابق كان هناك يوم حصل فيه الموقع على أضعاف مرات الظهور المعتادة في اليوم العادي. وتلك القفزة لم تكن قابلة للتكرار، ولم يكن يجب احتسابها نتيجة.
وقاعدة أخرى: إذا حصلت كلمة مفتاحية قليلة البحث على صفر مرات ظهور في شهر ما، فلا يعني ذلك بالضرورة أنك فقدت ترتيبها. فالكلمة المفتاحية التي يُبحث عنها أقل من ٢٠ مرة في الشهر، إذا لم يبحث عنها أحد، لا تُسجَّل لها مرات ظهور ولا ترتيب. فقبل أن تكتب «خسرنا الترتيب»، انظر إلى حجم بحث هذه الكلمة المفتاحية في الأداة!
وآخر ما يجب أن تعرفه هو الفرق بين اختبارات Google نفسه لدراسة سلوك المستخدمين وبين العقوبة الخوارزمية. كثيرون يصابون بالذعر عندما ترتفع مرات الظهور وتنخفض. واختبار Google يبدو هكذا:
- تبدأ القفزة من اليوم نفسه الذي زحف فيه Google إلى الصفحة لأول مرة (أي أن روبوت Google رأى الصفحة).
- الكلمات المفتاحية التي حصلت على مرات ظهور غير مألوفة ولا علاقة لها بكلماتك الرئيسية.
- النقرات أقل من ١٪.
- تخرج الصفحات من النتائج كل واحدة في يوم مختلف.
العقوبة عكس ذلك: يسقط كل شيء معًا في يوم واحد ولا يعود! وفي كثير من الأحيان تكون «العقوبة» خوارزمية، أي أن تحديثًا في الخوارزمية قرّر أن يتراجع موقعك. ولا توجد عقوبة بالمعنى الحرفي، وهذا ما يحدث في أغلب الحالات.
وتذكّر أن أي عمل SEO عضوي يحتاج إلى ٦ أشهر على الأقل لترى نتيجته الحقيقية. ومن يعدك بنتيجة قبل ٦ أشهر فإما أنه يعتمد على كلمات مفتاحية لا يبحث عنها أحد، أو أنه يعرض لك الصعود والهبوط العادي في التقرير على أنه نمو!
كتابة التقارير، والتمييز بين تغيّرات Google والعقوبة الكبيرة، وقراءة Search Console قراءة صحيحة، كلها عملنا عليها خطوة بخطوة في دورة SEO مع تقارير حقيقية.
كيف نعلّم الذكاء الاصطناعي أن يعمل في SEO مثلنا؟
هنا يخطئ معظم الناس: يكتبون prompt جيدًا فينجح مرة واحدة، وفي المرة التالية يكون كل شيء قد نُسي! والحل هو الـ skill. وأنا أضع skills والقوالب الخاصة بي للاستخدام العام في قسم تحميل skills الـ SEO على موقع mohsentavoosi.com. والـ skill ملف يحفظ طريقتك وقواعدك، وكلما طُرح ذلك الموضوع قرأه Claude أولًا. فمثلًا القاعدة ٣ من skill عنوان SEO عندي هي:
القاعدة ٣. عنوان الصفحة التجارية وصفحة المتجر من جزأين. يتكون عنوان الصفحة التجارية وصفحة المتجر من جزأين من الكلمات المفتاحية يفصل بينهما فاصل، ثم يأتي بعدهما فاصل العلامة التجارية واسمها. الجزء الأول يستهدف الترتيب على أدق كلمة مفتاحية تجارية، والجزء الثاني يوسّع نطاق التغطية.
السبب. الكلمة المفتاحية الواحدة وحدها تغطي صيغة بحث واحدة فقط. أما جزآن تكمل كلماتهما بعضها، فيغطيان بتركيب الكلمات عشرات صيغ البحث لنية البحث نفسها.
مثال خاطئ. Bank Statement Loans – Brand Name، وهو يستهدف صيغة واحدة فقط ولا يتضمن كلمتي mortgage وlender.
مثال صحيح. bank statement mortgage lender | bank statement loans – Brand Name
وهذه أهم المبادئ التي أبني عليها skills الخاصة بي:
- كل تصحيح هو عائلة من الأخطاء. عندما أصحح جملة أو عنوانًا، لا يجب أن يكتفي الذكاء الاصطناعي بإصلاح ذلك الخطأ الواحد، بل عليه أن يحدد اسم هذا النوع من الأخطاء، ويكتب مثالين جديدين عليه، ويفتش المخرجات كلها بحثًا عن الخطأ نفسه، ويسجل قاعدته في الـ skill.
- لكل قاعدة أربعة أجزاء: نص القاعدة، وسببها، ومثال خاطئ، ومثال صحيح. فالقاعدة التي لا سبب لها لا يلتزم بها الذكاء الاصطناعي في مواضع أخرى، لأنه لا يفهم لماذا هي مهمة.
- كل ما يمكن فحصه آليًا يُفحص آليًا. طول العنوان، وتكرار الجزء الأول منه، والكلمات التي يجب ألا تظهر في النص، يكتشفها الذكاء الاصطناعي بنفسه بفحص آلي لا بالعين. وأنا أطلب منه فقط أن يجري هذا الفحص.
- قبل لمس البيانات تُعتمد المعايير!
- كل تسليم يجب أن يذكر ما الذي لم يُفحص. وهذا أهم من كل ما سبق!
جهّزتُ كل هذه الـ skills والـ prompts والشيتات النموذجية التي رأيتها في هذا المقال حتى لا تضطر إلى بنائها من الصفر. يمكنك تحميل skills الذكاء الاصطناعي والملفات النموذجية لـ SEO من موقع mohsentavoosi.com وتجربتها على موقعك اليوم! وإذا كنت تنوي السير في هذا المسار كله، من أوله إلى آخره، على مشروعك، فدورة SEO وُجدت لهذا الغرض.
الأسئلة الشائعة
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يتولى SEO موقع ما بمفرده؟
لا! الذكاء الاصطناعي ينفّذ فقط الطريقة التي يعلّمها له المتخصص. ويجب أن تأتي أرقام حجم البحث وبيانات الترتيب وحالة الفهرسة من الأدوات ومن Search Console، وأن تُعتمد المعايير قبل بدء العمل.
لماذا لا يجوز سؤال ChatGPT أو Claude عن حجم البحث؟
لأن هذه النماذج لا تصل إلى بيانات البحث الحية، فتؤلف رقمًا يبدو منطقيًا فقط. يجب أن تأخذ حجم البحث من أداة للبحث عن الكلمات المفتاحية مثل Mangools أو Semrush، وللبلد المستهدف تحديدًا.
ماذا يجب أن تتوفر في أداة الكلمات المفتاحية للعمل مع الذكاء الاصطناعي؟
يجب أن تدعم MCP أو Connector، لا API فقط! فمع MCP يقرأ الذكاء الاصطناعي الرقم مباشرة من الأداة نفسها، ولا تحتاج بعد ذلك إلى إدخال حجم البحث يدويًا.
هل أحتاج إلى معرفة البرمجة لعمل SEO بالذكاء الاصطناعي؟
لا! كل ما ذكرته في هذا المقال يتم دون كتابة سطر واحد من الكود. لكن النسخة المجانية من الأدوات لا تكفي للعمل الجاد، وتحتاج إلى اشتراك مدفوع خاص بك.
من أين يبدأ البحث عن الكلمات المفتاحية؟
من الصفحات الحالية لموقعك! تُستخرج أولًا قائمة بكل الصفحات التجارية وصفحات المدونة مع عنوان SEO وعنوان المحتوى لكل منها، حتى لا تُبنى صفحة مكررة. وبعد ذلك يبدأ البحث عن كلمات مفتاحية جديدة.
كيف ننقّي فجوة الكلمات المفتاحية بسرعة؟
نستبعد أولًا الكلمات المفتاحية التي لا يظهر فيها المنافس ضمن أول ثلاث صفحات في Google. وفي مشروع المكتبة الفرنسية استبعد هذا الفلتر البسيط وحده نحو ٢٬٥٠٠ كلمة مفتاحية قبل أي مراجعة أخرى. بعدها تُكتب معايير الحذف والدمج وتُعتمد، ثم ينفّذها الذكاء الاصطناعي.
هل توضع كلمتان مفتاحيتان بينهما كلمة مشتركة في صفحة واحدة أم في صفحتين؟
المعيار هو نية البحث لا الكلمات. فإذا اتحدت نية الكلمتين المفتاحيتين، تكفي صفحة واحدة حتى لو اختلفت الكلمات. وإذا اختلفت نيتاهما وكان لكل منهما حجم بحث مستقل، فلا بد من صفحتين حتى لو اشتركتا في كلمة.
هل يجب النظر إلى نتائج Google الحالية قبل أن نقرر بناء صفحة منفصلة؟
لا! نتائج Google تُظهر الصفحات الموجودة اليوم، لا ما يريده الباحث. فإذا كانت لكلمة مفتاحية نية تفصيلية وحجم بحث مستقل، نبني لها صفحة منفصلة سواء بناها المنافسون أم لا. وقد استخرجتُ أنا محسن طاوسي قواعد توزيع الكلمات على الصفحات هذه قبل سنوات طويلة.
ما الفرق بين GEO وAEO؟
GEO هو التحسين لكي يعرض AI Overviews في Google محتوى موقعك في نتائجه، وAEO هو التحسين لكي تقترح ChatGPT وGemini وClaude وغيرها موقعك في إجاباتها. وعمليًا خطوات التنفيذ في الاثنين واحدة.
هل يعاني موقع WordPress من مشكلة في التصيير بسبب JavaScript؟
في ٩٩٪ من الحالات لا! يرسل WordPress كود الصفحة كاملًا من جهة الخادم (SSR)، ولا يجلب المحتوى عبر طلبات JavaScript وJSON، أي أنه لا يعتمد على تشغيل JavaScript في متصفح المستخدم (client، أي جهازك أنت). ولكي تطمئن، افتح عرض مصدر الصفحة (View Source): إذا كان النص والروابط بداخله فلا مشكلة لديك. وأؤكد كالعادة أن View Source ليس Inspect، فهناك فرق بين DOM والمصدر، فاقرأ حتمًا شرح الفرق بين DOM وSource. وفي فصل SEO التقني المتقدم في الدورة ستتقن هذا الموضوع تمامًا.
كيف نميّز اختبار Google من العقوبة؟
في اختبار Google تبدأ قفزة مرات الظهور من يوم أول زحف، وتكون الكلمات المفتاحية غير مألوفة، والنقرات أقل من ١٪، وتخرج الصفحات من النتائج كل واحدة في يوم مختلف. أما في العقوبة فيسقط كل شيء معًا في يوم واحد ولا يعود.
كم يستغرق ظهور نتيجة SEO بالذكاء الاصطناعي؟
الذكاء الاصطناعي يرفع سرعة إنجاز الأعمال، لكنه لا يقصّر زمن استجابة Google. فأي عمل SEO عضوي يحتاج إلى ٦ أشهر على الأقل لترى نتيجته الحقيقية.